ـ كما أقاموا المظاهرة التي راح ضحيتها ( نحو من خمسمائة قتيل ، ونحو من ستمائة وخمسين جريحًا ) في مكة في فترة الحج .
ـ ثم قيام حزب الله الكويتي بالتفجيرات في مكة ( في 7 ذي الحجة عام 1409هـ ) واعترف المجرم الأول ( منصور حسن عبد الله ) بذلك ، بناء على طلب مندوب الخميني في الكويت: ( محمد باقر المهري الفارسي ) بقر الله تعالى بطنه . وقد اعترف بذلك هو وجميع الشبكة الإرهابية الفارسية .
ج ـ بدء عملية إغراء الناس للدخول في الرافضة ، مستغلين الحاجة التي يمر بها بعض الناس ، ويدفعون لكل من يتشيع ثلاثة آلاف دولار .
كما بدؤوا نشر مذهبهم ، وبناء الحسينيات ، وإعطاء الإعانات للدول ، والجمعيات والمؤسسات، وتعيين العلماء الدعاة المتحمسين كسفراء وقناصل، ويحضرون مجالس المسلمين في الدول الغربية، وقد لا تجد سواهم مع الأسف، ومد يد العون للمساجد والمراكز الإسلامية فيها ، حتى صار كثير من تلك المساجد تحت تصرفهم كلِّيًّا أو جزئيًّا
د ـ دعوة شباب المسلمين للدراسة في بلادهم ـ خاصة في قم ـ وقد غسلوا أدمغتهم ؛ بالمادة والمتعة والسيارة والسكن، وكل ذلك بدون مقابل، لذا عادوا دعاة لهم من غير تكلف الذهاب إليهم بأنفسهم ، لهذا صار لهم حضور في كثير من الدول التي لم يُعرف فيها تشيع من قبل .
لقد اجتمعت بطالبين يدرسان في قم ـ من الباكستان ـ أحدهما من أصل سني، والآخر شيعي ، فوالله إن السني ليدافع عن إيران لعله أكثر من أهالي إيران . بينما زميله ساكت ، لأن السني كفاه ذلك .
هـ ـ ومما عملوه أنهم طبعوا الكتب الدراسية لبعض الدول الإسلامية ، وقدّموها هدية لهم ، ولم يغيّروا منها حرفًا ـ مع أن في بعض تلك الكتب هجومًا شديدًا عليهم ـ وكتبوا على غلاف تلك الكتب: هدية من إخوانكم المسلمين في إيران .