فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 10 من 430

كما كنت قرأت كتابَ (كسر الصنم ) لآية الله العظمى البرقعي رحمه الله تعالى ، وكان قد كتبه بعد تركه لمذهب الشيعة الرافضة ، وقبل محاولة اغتياله من عصابة الغدر في طهران ، لكنه لم يمت مع شدة الإصابة ، وقد حدثني من زاره في المستشفى، وكيف أن الرصاص دخل من حنكه الأيمن وخرج من حنكه الأيسر ، وقد عاش بعدها عدة سنوات ، وكتب عدة كتب ، ثم توفي رحمه الله تعالى ، وستأتي الإشارة إلى كتابه ( كسر الصنم ) بعد قليل إن شاء الله تعالى ، وهي نقض لما كتبه الكليني في المجلد الأول من الكافي ، الذي يختص بأصول الدين .

كما اطلعت على رسالة للسيد الهاشمي ـ من بغداد ـ عن ابن سبأ حقيقة ، فوجدتها ذكرت كثيرًا مما نقلته من كتبهم عن وجود ابن سبأ ، وإن اختلفت بعض الطبعات التي اعتمدناها . وهذه الرسالة تعتبر تلخيصًا لما ورد في تلك الرسائل وغيرها . لذا من أراد التوسع فليرجع إلى تلك الرسائل القيمة

لقد مر التشيع ـ بالنسبة لنظرتهم للمسلمين ـ بثلاث مراحل هي:

1ـ كان الناس في أول أمرهم أهلَ صدق ودين وورع ، وكان محبو سيدنا عليٍّ رضي الله عنه لا يغالون فيه ، ولا ينتقصون أحدًا من الصحابة رضي الله عنهم . كما كانوا لا يقدِّمون أحدًا على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما . وهذا مثال على ذلك:

فعن علي بن خشرم قال: حدثني حفص بن غياث قال: سمعت شريكًا يقول: قُبض النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، فاستخلف المسلمون أبا بكر، فلو علموا أن فيهم أحدًا أفضل منه كانوا قد غشُّونا . ثم استخلف أبو بكر عمرَ ، فقام بما قام به من الحق والعدل ، فلما حضرته الوفاة: جعل الأمرَ شورى بين ستة نفر من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، فاجتمعوا على عثمان ، فلو علموا أن فيهم أفضل منه كانوا قد غشُّونا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت