ملايين المعارك جرى فيها دم عشرات الملايين من الشهداء, وكم في الأمم قبلنا من صالحين لا يعدُّون ولا يحصون, ثم كم في أمتنا المحمدية الإسلامية من الشهداء والصالحين والأولياء والدعاة ممن لا يحصيهم إلا الله تعالى, ولأقرِّب للقراء ذلك فإني سأذكر جملة من الآيات والأحاديث التي تتناول الأمم السابقة, ثم أذكر ما يخص أمتنا الإسلامية.
{وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (38) } [1] .
{أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ} [2] .
{وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ} [3] .
{كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ} [4] وكم هنا للتكثير, والله تعالى
(1) سورة الفرقان.
(2) سورة إبراهيم, الآية 9.
(3) سورة النساء, الآية 164.
(4) سورة البقرة, الآية 249.