فوائد العمل لترك الآثار الجليلة
عنوان المبحث: فوائد العمل لترك الآثار الجليلة, ولم أعنون للمبحث ب: فوائد ترك الآثار الجليلة؛ لأن المرء قد يعمل طويلًا ثم لا يُكتب لعمله الأثر الجليل, وإنما يكفيه العمل ليأخذ الأجر إن شاء الله تعالى.
إن العمل لترك الأثر النافع له فوائد عظيمة: دنيوية وأخروية.
أما الفوائد الدنيوية فتتمثل في التالي:
سد الثغرات الكثيرة الموجودة في ديار الإسلام:
وهي التي أرهقت المسلمين وجلبت لهم الأذى والعَنَت, والذل والهوان, وهي ثغرات سياسية, واقتصادية, وإعلامية, واجتماعية, وعسكرية, وتقنية, وعلمية, إلى آخر السلسلة الطويلة من الثغرات في الجوانب المتعددة التي نعاني منها اليوم ونحن فيها عالة على غيرنا.
فكل عامل لسد تلك الثغرات - كلٌّ في تخصصه - عامل في شيء عظيم نافع, يحتاجه المسلمون, بل تشتد حاجتهم إليه.
الحفاظ على الأوقات: