فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 789

ونصب ربّنا [1] الفردوس في عدن، وبها نهر يسقى الفردوس. فانقسم على أربعة رءوس: فيشون، [2] وهو محيط بأرض حويلا [3] كلها، وثمّ يكون أجود الذهب وحجارة البلّور [4] والفيروزج. واسم النهر الثاني: جيحون، [5] وهو محيط بأرض كوش والحبش. [6] واسم النهر الثالث: دجلة، وهو الّذي يذهب قبل أثور. «1» [7] قال:

وهي الموصل. والنهر الرابع: الفرات.

ونصب شجرة الحياة وسط الفردوس، وشجرة علم الخير والشر، [8] وقال لآدم:

كل ما شئت من شجرة الفردوس، ولا تأكل من شجرة علم الخير والشر، فإنك يوم تأكل منها تموت.

[قال أبو محمد] : [9] يريد أنك تتحوّل إلى حال من يموت.

وكانت الحيّة أعرم [10] دواب الأرض، فقالت للمرأة: إنكما لا تموتان إن أكلتما منها، ولكن أعينكما تنفتح، وتكونان كالآلهة تعلمان الخير والشر. فأخذت المرأة

[1] ب، ط، ل: «ونصب عز وجل بناء» .

[2] كذا في التوراة- سفر التكوين- الإصحاح الثاني- الآية: 11- ق، م: «فيسون» - و: «فجيحون» - ب، ط، ل:

«اسم أحدهم سيحون» .

[3] و: «خويلا» - ب: «حويلاط» . وفي التوراة:

«الحويلة» .

[4] ق، م: «سيحون» . والّذي في التوراة يتفق وما أثبتنا.

[5] ب: «وهناك يوجد المقل وحجر الجزع والبلور» .

[6] ق: «كوش الحبشة» - م: «كوش- كوش أرض الحبشة» - ب، ط، ل: «كوش إلى الحبشة» . والّذي في التوراة:

«كوش. واسم» .

[7] ل: «أتود» . والّذي في التوراة: «أشور» .

[8] ب: «شجرة الحياة وهي شجرة علم الخير والشر» .

[9] التكملة من «و» .

[10] ب: «أخبث» - ط: «أمكر» . والّذي في التوراة- سفر التكوين- الاصحاح الثالث- الآية 1: «أحبل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت