فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 789

حفظه، ولاختلط الخفىّ بالجليّ، فمجّته الآذان وملّته النفوس. والنفس إلى ما تعلم منه سببا أكثر تطلّعا [1] . وأشدّ استشرافا، وهو بها ألصق ولها ألزم.

وقد شرطت عليك تعلّم ما في هذا الكتاب وتعرّفه، ولو أطلته وذكرت ما بك عنه الغناء [2] أكثر دهرك أتعبتك/ 6/ وكددتك، وأحوجتك إلى أن تلتقط منه شيئا للمعرفة والحفظ وتترك شيئا، فكفيتك ذلك، واحتطت لك فيه بأبلغ الاحتياط، وعايرت [3] على نظري بنظر الحفّاظ من إخواننا والنّساب.

وأرجو أن أكون قد بلغت لك منه منية [4] النفس، وثلج الفؤاد، ولنفسي ما أمّلت في تبصيرك وإرشادك من توفيق الله وحسن الثواب [5] .

[1] ب: «تكلفا» .

[2] ب، ط، ل: «الغنى» .

[3] ب، ط، ل: «وغايرت» .

[4] و: «همة» .

[5] ب، ط، ل: «ثوابه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت