الصفحة 6 من 6

ولله در الشيخِ المَكُّوديّ إذ يقول:

إذا عرضت لي في زمانيَ حاجةٌ وقد أشكلت فيها عليَّ المقاصدُ

وقفت بباب الله وقفةَ ضارعٍ وقلت: إلهي إنني لك قاصدُ

ولست تراني واقفًا عند باب مَنْ يقول فتاهُ: سيديْ اليومَ راقد

معاشر المسلمين: هذه هي العزة،وها نحن في موسم الخير والعزة؛ أفلا نستشعر هذا المعنى من جراء حجنا، وأيامه المباركة، وندرك أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، فنلتمس العزة من مظانها،ونسعى لإدراكها، والاتصاف بها؛ فيكون لنا عزٌّ وسرورٌ، وذكر جميل في العاجل، وأجر وذخرٌ وعطاءٌ غير مجذوذ في الآجل؟.

اللهم أعزنا بطاعتك، ولا تذلنا بمعصيتك.

وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت