الصفحة 112 من 242

ومنه قول درهم بن زيد الأوسي1:

إني ورب العُزّى السعيدة

والله الذي دون بيته سَرَفُ!

وفي الباب أشعار كثيرة فيها الإقرار بالربوبية، ولكني أجتزأت منها بما ذكرت؛ لأجل ورود ذكر الله جل جلاله وأصنامهم في بيت واحد؛ ليكون أدل على المراد، وأثبت عند الحجاج.

وكانت تلبية نزار إذا ما أهلت:

لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك2.

1 الأصنام ص19.

2 الأصنام (ص7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت