وَسَوفُ يَأتِي ذِكرُ كُلٍّ مِنهُمَا
فَحَيثُمَا بَعضُ الرُّواةِ يُفْقَدُ
فَمُرسَلٌ وَمَا عَدَاهُ مُسنَدُ
لِلاِحْتِجاجِ صَالِحٌ و الْمُرْسَلُ
من صاحبٍ وغيره فيُقْبَلُ
وقيلَ بَلْ مَرَاْسِلُ الصحابة
رَفْعًا عَلَى وَجْهٍ أَتَى لَولاهُ
إِذَا تَرَاخَى عَنهُ فِي الزَّمانِ
وَجَازَ نَسخُ الرَّسمِ دُونَ الْحُكمِ
وَنَسخُ كُلٍّ مِنهُمَا إِلَى بَدَلْ
وَجازَ أَيْضًا: كَونُ ذَلِكَ البَدَلْ
ثُمَّ الكِتابُ بِالكِتابِ يُنسَخُ
وَلَم يَجُزْ أَنْ يُنسَخَ الْكِتابُ
وَذُو تَواتُرٍ بِمِثلِهِ نُسِخْ
وَاخْتَارَ قَومٌ نَسْخَ مَا تَواتَرَا
لا غيرهم سوى سعيدُ طابة (7)
لَكَانَ ذَاكَ ثَابِتًا كَمَا هُوْ
مَا بَعدَهُ مِنَ الْخِطابِ الثَّانِي
كَذَاكَ نَسخُ الْحُكمِ دُونَ الرَّسمِ
وَدُونِهُ وَذَاكَ تَخفيفٌ حَصَلْ
أَخَفَ أَوْ أَشَدَّ مِمَّا قَدْ بَطَلْ
كَسُنَّةٍ بِسُنَّةٍ فَتُنْسَخُ
بِسُنَّةٍ بَلْ عَكسُهُ صَوَابُ
وَغَيرُهُ بِغَيرِهِ فَليَنْتَسِخْ
بِغَيرِهِ وَعَكسُهُ حَتْمًا يُرَى
وَألْحَقُوا بِالْمُسْنَدِ الْمُعَنعَنَا
رَفْعًا عَلَى وَجْهٍ أَتَى لَولاهُ
إِذَا تَرَاخَى عَنهُ فِي الزَّمانِ
وَجَازَ نَسخُ الرَّسمِ دُونَ الْحُكمِ
وَنَسخُ كُلٍّ مِنهُمَا إِلَى بَدَلْ
وَجازَ أَيْضًا: كَونُ ذَلِكَ البَدَلْ
ثُمَّ الكِتابُ بِالكِتابِ يُنسَخُ
وَلَم يَجُزْ أَنْ يُنسَخَ الْكِتابُ
وَذُو تَواتُرٍ بِمِثلِهِ نُسِخْ
وَاخْتَارَ قَومٌ نَسْخَ مَا تَواتَرَا
مَاْ لم يَكُنْ مُدَلَّسًَا تَبَيَّنَا
لَكَانَ ذَاكَ ثَابِتًا كَمَا هُوْ
مَا بَعدَهُ مِنَ الْخِطابِ الثَّانِي
كَذَاكَ نَسخُ الْحُكمِ دُونَ الرَّسمِ
وَدُونِهُ وَذَاكَ تَخفيفٌ حَصَلْ
أَخَفَ أَوْ أَشَدَّ مِمَّا قَدْ بَطَلْ
كَسُنَّةٍ بِسُنَّةٍ فَتُنْسَخُ
بِسُنَّةٍ بَلْ عَكسُهُ صَوَابُ
وَغَيرُهُ بِغَيرِهِ فَليَنْتَسِخْ
بِغَيرِهِ وَعَكسُهُ حَتْمًا يُرَى