لذا يجب على الأب و الأم أن يمارسا هذا الدور من خلال ترتيب برنامج لتحقيق هذا الخلق العظيم و هو صلة الرحم، و يكون ذلك من خلال:
1 -... الإتصال الهاتفي بأولي الأرحام و الأقارب.
2 -... الزيارات الدوريه كل أربعاء - خميس - جمعه.
3 -... المشاركه في المناسبات الموسميه كالأعياد.
4 -... زيارات متقطعه كعيادة المريض، قضاء حاجة المحتاج، مجد السؤال للإطمئنان .... الخ.
كل ذلك من خلال مشاركة الوالدين و تشجيعهم و شرح أثر تلك الصله للأبناء و الأجر الذي يناله من يصل رحمه، فيكون ذلك بابًا من أبواب الحب و الخير
ضارب
ضارب بالحلال و علم أبنائك المضاربه، أي التجاره و البيع و الشراء، و ديننا الحنيف يحثنا على الإعتماد على النفس في طلب الرزق و عدم التسول أو التواكل و الإعتماد على الغير في الكسب و العيش. وكيف ممكن للشاب أن يعتمد على نفسه في الكسب دون أن يتعلم حرفه أو مهنه تحقق ذلك؟؟ إذن إبدا المشوار أولًا من خلال:
توجيه الأبناء الى ممارسة أنواع مختلفه من الأنشطه الحرفيه مثل الحداده، السمكره، الديكور، البرمجه، الكهرباء، الإلكترونيات، الكتابه، الرسم و غيرها من المهارات أو الهوايات التي تناسب الذكور و الإناث.
إكتشاف المواهب الخاصه لكل ابن و ابنه.
توفير الورشه او المكان المناسب الذي يمكنه فيه التدريب وصقل الهوايه و اكتساب الخبره.
المشاركه في مسابقات ترفع من المستوى و الحافز النفسي.
التشجيع المتواصل بالمشاركه و الإطراء من خلال عرض و بيع هذه المنتجات أو تعليقها ليراها الآخرون
إعطاء فرصه للتكسب من خلال هذه الممارسه الإنتاجيه.
مشاركة الأب والأم في أسلوب إدارة العمل و الأموال و الأهم أسلوب التسويق.
هذه المميزات تزرع في نفوس الأبناء العزه و الاعتماد على النفس و الشعور بالكفايه النفسيه من خلال القوه التي اكتسبها بعد تعلمه الحرفه و أسلوب المضاربه و التجاره المباحه، فماهي النتيجه المستوحاه من هذا الغرس؟؟