فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 19

لذا يجب على الأب و الأم أن يمارسا هذا الدور من خلال ترتيب برنامج لتحقيق هذا الخلق العظيم و هو صلة الرحم، و يكون ذلك من خلال:

1 -... الإتصال الهاتفي بأولي الأرحام و الأقارب.

2 -... الزيارات الدوريه كل أربعاء - خميس - جمعه.

3 -... المشاركه في المناسبات الموسميه كالأعياد.

4 -... زيارات متقطعه كعيادة المريض، قضاء حاجة المحتاج، مجد السؤال للإطمئنان .... الخ.

كل ذلك من خلال مشاركة الوالدين و تشجيعهم و شرح أثر تلك الصله للأبناء و الأجر الذي يناله من يصل رحمه، فيكون ذلك بابًا من أبواب الحب و الخير

ضارب

ضارب بالحلال و علم أبنائك المضاربه، أي التجاره و البيع و الشراء، و ديننا الحنيف يحثنا على الإعتماد على النفس في طلب الرزق و عدم التسول أو التواكل و الإعتماد على الغير في الكسب و العيش. وكيف ممكن للشاب أن يعتمد على نفسه في الكسب دون أن يتعلم حرفه أو مهنه تحقق ذلك؟؟ إذن إبدا المشوار أولًا من خلال:

توجيه الأبناء الى ممارسة أنواع مختلفه من الأنشطه الحرفيه مثل الحداده، السمكره، الديكور، البرمجه، الكهرباء، الإلكترونيات، الكتابه، الرسم و غيرها من المهارات أو الهوايات التي تناسب الذكور و الإناث.

إكتشاف المواهب الخاصه لكل ابن و ابنه.

توفير الورشه او المكان المناسب الذي يمكنه فيه التدريب وصقل الهوايه و اكتساب الخبره.

المشاركه في مسابقات ترفع من المستوى و الحافز النفسي.

التشجيع المتواصل بالمشاركه و الإطراء من خلال عرض و بيع هذه المنتجات أو تعليقها ليراها الآخرون

إعطاء فرصه للتكسب من خلال هذه الممارسه الإنتاجيه.

مشاركة الأب والأم في أسلوب إدارة العمل و الأموال و الأهم أسلوب التسويق.

هذه المميزات تزرع في نفوس الأبناء العزه و الاعتماد على النفس و الشعور بالكفايه النفسيه من خلال القوه التي اكتسبها بعد تعلمه الحرفه و أسلوب المضاربه و التجاره المباحه، فماهي النتيجه المستوحاه من هذا الغرس؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت