و هذا يعلمهم معنى السلام و أثره على من يمارسه بصوره دائمه، حيث جاء في الحديث الشريف قوله صلى الله عليه و سلم:" الا أدلكم على شئ اذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم"، و هنا يحضنا الرسول صلى الله عليه و سلم على إفشاء السلام و هو تعبير عن كثرة إلقاء السلام، و من باب أولى أن تكون الكثره داخل البيت بين الوالدين و الأبناء و الأخوه فيما بينهم، و لا تنسى المصافحه و الإكثار منها.
علموا الأبناء السؤال عن الصحة و الحال ولها صيغ كثيره من الألفاظ التي تدل على السؤال و الإطمئنان على الحال، و التي من شأنها تقريب المسافه و تعميق الحب.
شارك
شارك أبنائك في مسؤولياتهم، و يكون ذلك من خلال طلبهم بصوره مباشره، أو يكون ذلك عن طريق عرض أحد الوالدين للمشاركه و المساعده في إنجاز المسؤوليه. إن هذا يشعرهم بالإهتمام و زيادة الحب و تعميقه بينهم.
كما أنه من الممدوح السماح للأبناء بالمشاركه في إنجاز مسؤوليات الوالدين، للأولاد مثل إعداد الاغراض لرحلة للبحر أو للبر، أو حمل بعض الأغراض من مكان الى آخر في البيت، أو إحضار بعض الحاجيات الخاصه للبيت كالخضار أو التموين الخ
أما مشاركة الفتيات مثل: التنظيف، إعداد ترتيب الأثاث، المشاركه في بعض المشتريات.
و جميع هذه المسؤوليات إنما تكون من خلال المتابعه من قريب أو من بعيد، مع التقويم المنطقي و التشجيع و التحفيز الإيجابي. وقد لا ينجح بعض الأبناء في بعض المهام و هذا أمر عادي فيُعطى الابن فرصه أخرى الى أن يدرك النجاح الذي يورث نجاحًا أكبر، فيعد إعدادًا جيدًا للمستقبل و بهذا نصل كذلك الى قلوبهم أكثر فأكثر ..
صِل
صل رحمك و علّم أبنائك صلة الرحم و زيارة الأقارب، و هذا الأمر ليس بعيدًا عن أهل الإسلام، فهو أصل من أصول المعاملات في الدين. فقد أوصى الرسول صلى الله عليه و سلم بصلة الرحم و زيارة الأقارب و قضاء حوائجهم.