و كذلك إن النظر للأمور جميعها من زاويه إيجابيه تفاؤليه سلوك مكتسب من الوالدين و عسى أن تكرهوا شيئًا و هو خيرٌ لكم .. و هذا أمر تعبدي حيث يدعونا ديننا الحنيف الى التفاؤل و الاستبشار، و ينهى عن التشاؤم و التطير، لذلك فإنني أحذر أولياء الامور من التشاؤم و خاصه من خلال الادعاءات و الاوهام المووثه مثل:
رؤية القط الأسود - يوم 13 - رؤية شخص معين صباحًا - يوم معين ... الخ
من أمور قد يمارسها أحد الوالدين أمام الأبناء، فنعسر عليهم حياتهم، كما يحسن عدم التحدث عن الجن و التلبس، و الشياطين و انتشارهم، و الجرائم و المبالغه في طرحها، و الظلم و صعوبة النجاح أو التوظيف، فتتحول نفسيات الأبناء من التفاؤل الى التشاؤم و كره الحياة الدنيا و اليأس من الآخره.
الخاتمه
الحمدلله الذي جعل الحب طريقًا للذة و حلاوة الإيمان بالله جل جلاله، و ارسل رسوله محمد صلى الله عليه و سلم ميسرًا و مبشرًا و حبيبًا لكل الأنام.
و بعد،،
فإنه بعد إتمام المسيره من الألف الى الياء أصبح الأمر سهلًا على الوالدين للتعبير عن حبهما لأبنائهما، و كذلك أصبح الأمر سهلًا على الأبناء لتقويم حب والديهم لهم، فهذه الأبجدي تغرس الحب غرسًا، و تظهر الحنان كمًا و نوعًا، فينشأ الطفل سعيدًا و الشاب مسرورًا و الأب إيجابيًا و الأم حانيه، و الأسره سويه مبدعه مرضيه بإذن الله تعالى.
أسأل الله لنا و لكم ولأبنائنا و لأبنائكم و لشبابنا و شباب المسلمين واسع الخير و النجاح و التوفيق، في مهدهم و طفولتهم و شباهم و تكوين أسرهم و معاشهم و حياتهم في البرزخ و الآخره، موفقين الى الفردوس الأعلى، آمين يا رب العالمين.
و ختامًا أشكر كل من شجعني و دعمني لمواصلة نقل هذه الأبجديه اليكم كامله، راجية من الله العلي القدير أن ينفعنا و إياكم بها.