قال صلى الله عليه و سلم:"خيركم من تعلم القرآن و علمه"، و هذه دعوه مباشره لتعلم القرآن الكريم و تعليمه للأبناء بكامل مجالاته و علومه، إنه مفتاح الصلاة و الصلاة مفتاح قبول العمل يوم القيامه. فيجب على ولي الأمر أن يعلم أبناءه الفرائض كلًا في وقتها - مثل:
معنى (لا إله إلا الله، محمد رسول الله)
الصلاة وفقهها
الصيام و فقهه
الزكاة و فقهها
الحج و فقهه
و التعليم هذا يكون من خلال الجلسات المباشره في حلق العلم، الكتاب، الشريط، المحاضرات الخ
و هنا وقفه لا بد منها، حيث يجب أن يتعلم الأبناء الفقه الشرعي جيدًا حتى لا يقعوا في الحرام بسبب الجهل، و كذلك ليجسنوا تحديد الأولويات في حياتهم و ليحسنوا الموازنه عند تساوي بعض المسائل، فيكونوا قادرين على إتخاذ القرار المناسب.
ثم بعد ذلك نعلم الأبناء شكر النعم لكي تزيد و تدوم بفضل الله و عزته و كرمه و جوده.
التعليم في الصغر كالنقش في الحجر، فبادر الى تعليم الأبناء منذ اللحظات الاولى من عمرهم مع تبسيط المعلومه لهم حسب قدرتهم و إمكانياتهم، و احرص الا يتجاوز الفتى او الفتاة مرحلة البلوغ الا وقد تعلم ما ينبغي معرفته من أمور الدين و السن الناسب لتعليم أمور البلوغ هو (11) سنه للقتاة و (12) سنه للفتى كحد أقصى لكي يصلوا الى سن التكليف و هم على استعداد كامل لحسن عبادة الله عز وجل.
غَيّرْ
غيّر في ملامح شخصيتك ما يعيب أبنائك، سواء من خلال التخلص من السلبيات أم بإضافة إيجابيات
مالذي يمنعني أو يمنعك، إذا كان هذا التغير لصالح الأسره و لا عيب أو حرام فيه. هل يكفي أنني لا أستطيع التغير لأني نشأت على ذلك؟؟ أظن أننا نستطيع أ، نكسب أبناءنا و نكسب حبهم و إعجابهم إذا خاطبناهم بلغتهم، و أقررنا المقبول من شكلهم و ارتدنا المقبول من أماكنهم و لعبنا المقبول من لعبهم، و كيف يكون ذلك؟؟ إنه سهل جدًا اتبع الخطوات التاليه: