عن الصادق قال « إذا نزلت بالرجل النائبة والشدة فليصم، فإن الله يقول واستعينوا بالصبر والصلاة» (كشف الغطاء 2/324 لجعفر كاشف الغطاء) .
قال الطبرسي « أي في حوائجكم إلى الله بالجمع بين الصبر والصلاة» (تفسير جوامع الجامع1/100 لأبي على الطبرسي) .
وفي زبدة البيان « بأن تصلوا صابرين على تكليف الصلاة» (زبدة البيان ص128 للمحقق الأردبيلي) .
وقد فسروا الصبر بالصيام حيث جاء وصف رمضان بأنه شهر الصبر (مدارك الأحكام6/9 للسيد محمد العاملي ذخيرة المعاد 3/494 للسبزواري كشف الغطاء2/324 لجعفر كاشف الغطاء غنائم الأيام) .
وعن أبي عبد الله « كان علي عليه السلام إذا هاله أمر فزع إلى الصلاة. ثم تلا هذه الآية» (الذكرى للشهيد الأول ص256) .
وإن من شيعته لإبراهيم
ألم يكن عليا من شيعة أبي بكر وعمر وعثمان؟
هل تعني هذه الآية أن مذهب التشيع كان معروفا وله وجود في عهد إبراهيم؟
{ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ. مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } (الروم:32) .
{ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ } (الأنعام:159) .
وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا
هذه الآية حجة على مذهب الإمامية الذين يفضلون الإمام على النبي.
هؤلاء أئمة من بني إسرائيل ليسوا بأنبياء. مع أن الامامية يفضلون الإمام على النبي.
وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما
يبطل احتجاج الشيعة هذه الآيات:
{ فاجتنبوا الرجس من الأوثان } .
مُؤْمِنِينَ (الانفال64) .
{ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } (البقرة185) .
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم