الصفحة 34 من 47

(ثم إن للحسين أولادًا وأحفادًا وذرية. فلم اقتصرت(العصمة) على واحد منهم، ليس هو الأكبر ولا الأوحد وهم كثر ذكورًا وإناثًا. ثم تسلسلت في الواحد بعد الواحد ثم ... انقطعت السلسلة مع أن الكل ينتسبون إلى (أهل البيت) ؟!

ما هذا؟!

بأي لغة يتحدث القوم؟!

ومع أي صنف من الناس؟!

(إن هذه الانتقائية التي لا مسوغ لها لغة ولا عرفًا ولا شرعًا بل ولا ذوقًا! إن هي إلا تحكم لا مستند له، وتعسف في التعامل مع النصوص لا ضابط له ولا قانون!

لمحة تاريخية

هذه لمحة تاريخية سريعة عن فترة زمنية قصيرة جدًا محصورة بين (إمامة) جعفر بن محمد و (إمامة) ابنه موسى بن جعفر فقط، انظر كيف تعبر عن هذا التحكم والتعسف، بل التخبط في الاستدلال والحيرة في تطبيق النصوص وتطويعها للرغبات وتفسيرها حسب المشتهى:

(كان الإمامية يقولون بأن الإمام بعد جعفر الصادق هو ابنه الأكبر إسماعيل بن جعفر. لكن إسماعيل هذا مات في حياة أبيه فانقسم الشيعة فرقًا: منهم من استمر على القول(بإمامة) إسماعيل وجعلوا (الإمامة) تتسلسل في عقبه. وهؤلاء هم الإمامية الإسماعيلية. ولا زال (أئمتهم) إلى اليوم يخلف بعضهم بعضًا! وقد نجح الإسماعيلية في إقامة دولة سميت بدولة (الفاطميين) في المغرب ومصر دامت قرونًا. وكانوا أكثر الشيعة إلى عهد قريب. ومنهم من قال بغيبة إسماعيل وعدم موته وأنه المهدي المنتظر!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت