الصفحة 9 من 16

نقض الاستدلال

بالآية الكريمة على (الإمامة)

الآية الكريمة

(يقول - سبحانه وتعالى: {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ} (الشورى / 23) .

• الآية متشابهة وليست محكمة

(ونحن نسأل: أين الدليل؟ في أي مقطع أو كلمة من النص! إن هذا النص غايته أن يكون متشابهًا، أي محتملًا لموضوع الاحتجاج، ولغيره.

(والاستدلال بالمتشابه لا يصلح في الأصول، دون النص المحكم الصريح الذي ينص على المراد. وهذه الآية ليست صريحة الدلالة على ما ذهب إليه الشيعة من القول بـ(الإمامة) ؛ فبطل الاحتجاج بها على ما ذهبوا إليه.

(إلى هنا ينتهي الجواب طبقًا للمنهج القرآني في الاستدلال الأصولي، وبه يتم نقض استدلال الشيعة بالآية الكريمة على(الإمامة) . وما عداه مما سيأتي فاستطراد وفضول من باب زيادة الفائدة. ليس أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت