(واستعمال لفظ(القربى) و (القرابة) في الأقارب من استعمال العامة. أي هو استعمال عامي غير فصيح. وذلك لا يكون في لغة القرآن، أو لغة النبي - صلى الله عليه وسلم -. أو الصحابة لأنهم عرب أقحاح. وسعيد بن جبير ربما أُتي من قبل أعجميته. فهو مولى، وليس عربيًا.
(فواضع هذه الرواية كذاب جاهل لا يعرف كيف يكذب! ونسبتها إلى مصادر خالية منها من قبل عالم يوصف بأنه(ركن الإسلام وعماد العلماء الأعلام) افتراء عظيم لا يليق بعامة الناس. فكيف بعالم؟! إن (عالمًا) له مثل هذه الجرأة على الكذب لحري بأن يسمى - هو ومن يوثقه - بدلًا من ذلك بـ (ركن الكذب وعماد الدجل) .
• وحجة عمياء
(ويقول هذا الزنجاني أيضًا: «وجوب المودة يستلزم وجوب الإطاعة لأن المودة إنما تجب مع العصمة» [1] . وهذا ادعاء محض لا أثر للعلم عليه! فما علاقة المودة بالعصمة(وجوبا) أو استحبابا!
(يقول تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} (الروم/21) . فالزوج يود زوجته، وكذلك الزوجة. ولا علاقة لهذه (المودة) بالعصمة أو الطاعة المطلقة. والصديق يود صديقه. ولا علاقة لذلك بكل ذلك!
ويقول: {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً} (الممتحنة/7) .
(1) المصدر نفسه.