الرحمة، بل تعقب الفقير المنسحق القلب ليميته، أحب اللعنة فلحقت به أما أنت أيها الرب السيد، فأحسن إلىّ من أجل اسمك، وأنقذنى لأن رحمتك صالحة ,""
مزمور (106: 6_ آخر المزمور)
ومن هذا المزمور يتبين الآتى:
-يهوذا هو الذى سوف يحاكم لا المسيح.
-سوف يثبت عليه الذنب.
-سوف يصلب، ويتيتم بنوه، وتترمل زوجته.
-هو الذى خان المسيح وحاول أن يرشد عليه.
-سوف ينقذ الله المسيح.
والدليل السابق هو أهم وأخطر الأدلة التي تثبت نجاة المسيح , وصلب يهوذا , وسوف تفسر جميع النبوءات في إطاره بناء على رغبة كتاب الأناجيل.
2 -وفق الشريعة اليهودية فإنه:
"ملعون كل من علق على خشبه"
وإليكم النص الذى في سفر التثنية:
"إن ارتكب إنسان جريمة عقوبتها الإعدام، ونفذ فيه القضاء وعلقتموه على خشبة، فلا تثبت جثته على الخشبة، بل ادفنوه في نفس ذلك اليوم، لأن المعلق ملعون من الله"
تثنية (21:22 - 23)
فمن يقبل أن يكون المسيح ملعونا من الله؟ أم إن اللعنة قد لحقت بيهوذا كما جاء في نبوءة المزامير السابقة:
"بل أحب اللعنة فلحقت به "
مزمور (109: 17)