فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 68

الرحمة، بل تعقب الفقير المنسحق القلب ليميته، أحب اللعنة فلحقت به أما أنت أيها الرب السيد، فأحسن إلىّ من أجل اسمك، وأنقذنى لأن رحمتك صالحة ,""

مزمور (106: 6_ آخر المزمور)

ومن هذا المزمور يتبين الآتى:

-يهوذا هو الذى سوف يحاكم لا المسيح.

-سوف يثبت عليه الذنب.

-سوف يصلب، ويتيتم بنوه، وتترمل زوجته.

-هو الذى خان المسيح وحاول أن يرشد عليه.

-سوف ينقذ الله المسيح.

والدليل السابق هو أهم وأخطر الأدلة التي تثبت نجاة المسيح , وصلب يهوذا , وسوف تفسر جميع النبوءات في إطاره بناء على رغبة كتاب الأناجيل.

2 -وفق الشريعة اليهودية فإنه:

"ملعون كل من علق على خشبه"

وإليكم النص الذى في سفر التثنية:

"إن ارتكب إنسان جريمة عقوبتها الإعدام، ونفذ فيه القضاء وعلقتموه على خشبة، فلا تثبت جثته على الخشبة، بل ادفنوه في نفس ذلك اليوم، لأن المعلق ملعون من الله"

تثنية (21:22 - 23)

فمن يقبل أن يكون المسيح ملعونا من الله؟ أم إن اللعنة قد لحقت بيهوذا كما جاء في نبوءة المزامير السابقة:

"بل أحب اللعنة فلحقت به "

مزمور (109: 17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت