الصفحة 9 من 39

1-حصر جهود السابقين في تحديد دلالة المصطلحات القرآنية: وهي جهود -على كثرتها، وأهميتها، وحاجة الأمة والتخصص في الحاضر والمستقبل إليها - لما تحظ بالعناية اللازمة لها، ليتم استيعابها.

2 -تبين مدى إسهام كل مسهم ونوعه، في ضبط الدلالة الاصطلاحية للألفاظ القرآنية، فردًا كان أم جماعة، وفي أي عصر ومصر، منذ نزول القرآن الكريم حتى الآن. وفي ذلك، عند التحليل والتعليل، من الفوائد ما لا يخفى.

3-رصد التطور الذي طرأ عل فهم المصطلحات القرآنية عبر التاريخ، وهو رصيد سيفسر كثيرًا من الظواهر في شخصيتنا العلمية والحضارية، عموديًا وأفقيًا، مدًا وجزرًا، استقامة وانحرافًا، عطاءٍ وأخذًا.

4-تسهيل التقويم، لحسن التوظيف، وحسن التركيب، وحسن التكميل، وما أحوج بناة الخلف إلى استيعاب جهود السلف.

5-تمهيد الطريق للدراسة المصطلحية لمفاهيم الألفاظ القرآنية؛ إذ لا يجوز - لخصوصية النص القرآني - الاستغناء في دراسة مفاهيم مصطلحاته عن خلاصات التفاعل والتلقي عبر القرون.وبهذا المعجم سيتيسر الوقوف على ذلك أيما تيسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت