الصفحة 16 من 39

1-(التغيير)

1-النحاس (ت 338)

{وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} (النساء:119) .

(دين الله الخصاء , الفطرة. وهذه الأقوال ليست بمتناقضة؛ لأنها ترجع إلى الأفعال. فأما قوله {لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} وقال ههنا {فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} فإن التبديل هو بطلان عين الشيء، فهو ههنا مخالف للتغيير) (1) .

2-النيسابوري (ت 406)

{وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} (النساء:119) .

(المراد من التغيير: إما المعنوي، وإما الحسي؛ فمن الأول أنه تغيير دين الله بتبديل الحرام حلالًا وبالعكس، أو بإبطال الاستعداد.

ومن الثاني لعن الله الواشمات والواشرات والمتنمصات) (2) .

3-ابن عطية (ت542)

{وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} (النساء:119) .

(والتبديل يقع موضعه التغيير، وإن كان التغيير أعم منه وملاك تفسير هذه الآية أن كل تغيير ضار فهو في الآية، وكل تغيير نافع فهو مباح) (3) .

(1) (معاني القرآن: 2/195-196)

(2) (غرائب القرآن على هامش جامع البيان 5/178)

(3) (المحرر الوجيز 4/231-232)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت