العلمي لأجل توحيد كلمة الأمة، ونزع فتيل حرب طائفية، وتقوية الأمة ضد أعدائها من اليهود والنصارى.
فلنعمل لنبذ الفرقة ولنتحد في دعوتنا إلى الله تعالى، ونقف جدارًا منيعًا ضد أصحاب الشحن العاطفي الطائفي الذين لا يريدون إلا زعزعة ثوابت الأمة وإشاعة روح الاختلاف وعدم الثقة بيننا.
هيا بنا إلى محبة آل البيت وصحبة رسول الله من غير غلوٍّ ولا تفريط.
وصلى الله على رسوله وعلى آله وصحبه وسلم.