الخاتمة
أيها القارئ الكريم:
انتهت هذه الرسالة، والكلام عن فضائل أهل البيت ومآثرهم وأخبارهم وقوة الترابط بينهم وبين أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يحتاج إلى مجلدات.
وقد أردت إعطاءك نبذة مختصرة عن حقوق آل البيت لدينا معشر أهل السنة والجماعة، وخير الكلام ما قلَّ ودلَّ.
أيها القارئ الكريم ... إن الأمة الإسلامية بأمسّ الحاجة إلى الوحدة .. ونبذ أسباب الفرقة والاختلاف.
إن اتهام أهل السنة ببغض أهل البيت من قبل علماء الاثني عشرية، وحشو مصادرهم بالقصص والروايات التي لا تصح، وتصديق ذلك من قبل العوام للأسف الشديد- من أهم أسباب الفرقة والشتات، وما ذلك إلى تصديقًا وتقليدًا لمشائخهم الذين عاشوا يمشون على أخذ أموال الناس باسم آل البيت!! ولم يخدموا تراث آل البيت، أين الجهود في تحقيق الروايات الكثيرة المنسوبة للأئمة عليهم السلام؟
نعم، توجد مؤسسات علمية دعوية باسم آل البيت، وهي حزبية لأجل مصالحهم وليست لأجل آل البيت!! ورأس مالها بالمليارات.
أيها القارئ الكريم:
علينا أن نجتهد جميعًا في إظهار الحقائق من مصادرها، والتحقيق