-الإسماعيلية وهم الذين رأوا إمامة إسماعيل بن جعفر الصادق (الابن الأكبر لجعفر) ، وبقوا على ذلك بعد وفاته، ورفضوا القول بأن الإمامة انتقلت إلى أخيه موسى .. هم على اختلاف فرقهم يرون أنهم هم الشيعة أتباع الأئمة دون غيرهم، ولهم وجود في الهند وفي اليمن وفي أنحاء من العالم.
-الاثنا عشرية الذين قصروا الإمامة على اثني عشر إمامًا، يرون أنهم أتباع آل البيت، وينبزون غيرهم بأنهم نواصب.
فمن نصدق؟؟
وما هي براهين هؤلاء وأولئك؟؟
أما أهل السنة فعلى اختلاف مذاهبهم يرون أنهم قالوا الحق في آل البيت من حيث تعميم معنى آل البيت؛ فإنهم لم يحصروه في أفراد معدودين، بل إن حمزة والعباس وجعفر الطيار عندهم من آل البيت - رضي الله عنهم - أجمعين، وكذلك ذرية الحسن - رضي الله عنه -، وقد سبق بيان ذلك، وهذا القول هو القول الوسط، وقد سبق ذكر بعض حقوقهم والثناء عليهم.
ومن براهين أهل السنة على ذلك: أن الكمال في رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومحبة أهل بيته لأجل ذاته - صلى الله عليه وسلم - وبركاته - عليه السلام -، وقد نال آل البيت عليهم السلام المنزلة بسبب قرابتهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك أصحابه، فنحن ندافع عن الصحابة ونحبهم، ونذكر فضائلهم، وجهادهم، وصبرهم وبذلهم ونصرتهم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... و ... و ... ؛ لكثرة ما ورد فيهم من نصوص في القرآن الكريم والسنة النبوية، ولأنهم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فإن صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شرف بذاتها، ولها