.ولم تتوافر أية دلائل تشير إلى أن لابن علوي أو للعثمانيين أي دور في ذلك التمرد (1) .
... وبوفاة السيد فضل بن علوي في سنة 1318 هـ/ 1900 م في العاصمة العثمانية القسطنطينية (2) ، انتهت هذه الأحداث التي كان يثيرها فضل أو مؤيدوه أملاً في استعادة عرشه في ظفار، وانتظم عقد هذا الإقليم بعد ذلك مع بقية الأقاليم العمانية في ظل حكم السلاطين العمانيين من آل سعيد.
المراجع
(1) ج. ج لوريمر، المرجع السابق، ص. 917.
(2) خير الدين الزركلي، المصدر السابق، ج 5، ص. 150.