داخل الإقليم. فأعد الوالي العماني كميناً لهؤلاء البدو، ونجحت خطته، وقتل تسعة منهم، فهب بدو الإقليم كله معلنين التمرد. لكن أهل الإقليم من الحاضرة قاموا بمعاونة الحكومة على أبناء البادية، وخمد التمرد من تلقاء نفسه (1) ، حيث كان فيما يبدو نتيجة لقلة هيبة السلطات في ظفار بسبب الخلاف المستمر بين أعيان ظفار ووالي الإقليم سليمان بن سويلم بالذات (2)
(1) المرجع نفسه.
(2) توفي سليمان بن سويلم فيما بعد سنة 1325 هـ/ 1907 م بعد أن تجاوز الستين من عمره عندما كلفه السلطان العماني بإحضار بعض مشايخ الهناوية الذين تمردوا في المنطقة الجنوبية الشرقية من مسقط، حيث أطلقت عليه النار وهو يعبر ممرّاً ضيقاً في وادي سمايل (انظر: فيلبس، المرجع السابق، ص. 98) .