والسياسية، ألا وهو موضوع اللغة وفن القول؛ ليستنتج المؤلف مع كل من المتكلم المعتزلي (الجاحظ) والفقيه السني (الشافعي) أن مرجعيتهما حول موضوع القول و"البيان"تظل حسب نعت المؤلف مرجعية"دينية"تتماهى فيها الأصول اللغوية العربية مع المعاني الدينية الإسلامية، رافضَيْن بذلك كل دخيل لغوي أو فكري آخر، خاصة ما كان ذا أصول فلسفية...
... إلا أن المؤلف لا يجد بدّاً بهذا الصدد من أن يؤكد أن حتى فلاسفة الإسلام، من الفارابي إلى ابن رشد، ما كان بإمكانهم إدراك بنية الموضوع السياسي اليوناني الذي يزعمون الاتصال به