كون نمو هذه التجارة يرجع إلى خاصيات بربرية، ينم عن نظرة عرقية غير علمية للموضوع، ويجعل من الثقافة منتوجًا عرقيًا وليس العكس (1) . فمما لاشك فيه أن هذه التجارة قد ارتبطت بضرورات تاريخية وجغرافية واضحة، وليس بضرورات عرقية مزعومة في حد ذاتها. ينضاف إلى كل هذا
(1) ... ولا غرو في ذلك، فمفاهيم العرق والثقافة لم تكن قد اتخذت بعد شكلها العلمي المعاصر عن هذين المفهومين (يراجع: Claude Levi-Strauss, Race et Histoire, Paris, 1977; Anthropologie structurale, Paris, II, 1973; Le regard eloigne, Paris, 1983) .