أخرى من جنوب أوروبا وغرب آسيا، وإليها كانت تعود بالذهب والعبيد وبمنتوجات أخرى من بلاد السودان (1) . ولم ينقطع البربر المغاربة عن متابعة هذا النشاط التجاري بعد دخولهم في الإسلام، بل على العكس من ذلك؛ فلقد حافظوا عليه وطوروه. ولقد عزا لفيتسكي ذلك إلى تمكن هؤلاء من تأسيس دولتين خارجتين بالمغرب: الدولة الصفرية بسجلماسة، والدولة الإباضية بتاهرت
(1) ... ولقد استثمر لإثبات ذلك أدبيات جغرافية وتاريخية وأركيلوجية متعددة. (Lewicki, « Traits d'histoire de commerce transsaharien » , op. cit., pp. 293-294.