الوظائف الرسمية. فمهما كانت الرواتب التي تدرّها عليهم تلك الوظائف، فإنهم بلا شك كانوا ميالين إلى ممارسة الأعمال التجارية المربحة التي تفسر وحدها عبورهم للصحراء والإقامة في بلاد بعيدة مثل السودان. فقد كانوا وكلاء للشركات الموجودة بالمغرب أو وسطاء بين المغاربة والسودانيين (1) . إن الجمْعَ بين التجارة والعِلْم هو إحدى خصائص الحضارة الإسلامية في جميع