الصفحة 6 من 79

الكتاب يقع في (368) صفحة من القطع المتوسط، نصيب موضوع الوحي وردُّ شبهات المستشرقين يقع في حدود (80) صفحة، تناولها في ثلاثة فصول، تحدث عن آراء بعض المستشرقين مثل الأخذ عن بحيرا، وورقة، واليهود، والنصارى، وإنكار أمّية الرسول صلى الله عليه وسلم، فهو لم يتناول جل آراء المستشرقين كما لم يورد معظم من أثار الشبهات منهم على موضوع الوحي، لكن الردود التي ذكرها على شبهاتهم كانت قوية وجريئة ومركزة، حيث تميز بترتيبها وتنسيقها على شكل نقاط، فأبطل النتائج التي توصلوا إليها بإبطال المقدمات التي بنوا عليها آراءهم؛ لأنها تقوم على الخيال والدعاوى الباطلة، التي لا يسندها دليل ولا يثبتها تاريخ ولا واقع.

2 -الوحي القرآني في المنظور الاستشراقي ونقده: لمحمود ماضي.

جعل كتابه في مقدمة وخمسة فصول، عرض في الفصل الأول مفهوم الاستشراق وأهدافه ومناهجه، أما الفصل الثاني والثالث والرابع فبَّين فيها (مفهوم الوحي) وحقائقه ومظاهره، ومعجزات الرسول صلى الله عليه وسلم، وتناول في الفصل الخامس شبهات المستشرقين حول الوحي وقام بتفنيدها، وتركزت هذه الشبهات على الأخذ عن الآخرين، كورقة، أو الأخذ عن اليهود والنصارى، ولإثبات هذا الأخذ تحدث عن إنكارهم لأميته ومحاولة إثبات التعلم له.

3 -وحي الله، حقائقه وخصائصه في الكتاب والسنة، نقض مزاعم المستشرقين: لحسن ضياء الدين عتر، جعل المصنف موضوع بحثه من مقدمة وبابين: تحدث في الباب الأول عن نشأة الاستشراق ودوافعه وأنشطته وأهدافه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت