فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 6

مسير ماطر الظفيري

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،،،

فقد كنت أصلي العشاء والتراويح في الأيام الماضية عند أحد المشايخ المعروف بحسن صوته وما ذلك إلا لأن حسن الصوت يساعد على الخشوع في الصلاة فالعبد يكتب له من صلاته بقدر خشوعه فيها قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّى الصَّلاَةَ مَايُكْتَبُ لَهُ مِنْهَا إِلاَّ عُشْرُهَا تُسْعُهَا ثُمُنُهَا سُبُعُهَا سُدُسُهَا خُمُسُهَا رُبُعُهَا ثُلُثُهَا نِصْفُهَا» رواه أحمد في مسنده.

وفي اليوم الأول الذي حضرت فيه عند الشيخ كان المسجد مكتظ بالمصلين من قبل أذان العشاء وحتى صلاة الوتر.

وفي اليوم الثاني كذلك كان المسجد مكتظ بالمصلين من قبل أذان العشاء وحتى صلاة الوتر.

وفي اليوم الثالث حدث أمر خطير جئت إلى المسجد كعادتي ووجدت المصلين مكتظين قبل أذان العشاء وعندما أقيمت الصلاة وإذا بالشيخ لم يحضر وأم المصلين شخص آخر وليس هذا هو الأمر الخطير بل الأمر الخطير هو أنه بعد صلاة العشاء خرج من المسجد من المصلين مايقرب نصفهم ولم يكملوا صلاة التراويح مع الإمام فقلت في نفسي سبحان الله إن الذين خرجوا من المسجد بعد صلاة العشاء ولم يصلوا التراويح مع الإمام لهم أقسام أربعة:

قسم صلى العشاء مع الإمام وكان لديه في الأصل عمل أو موعد ضروري ولم يكن يقصد من بداية الأمر أن يصلي التراويح مع الإمام فهذا نقول له حاول أن تجتهد في العبادة قدر المستطاع وأن تترك الأعمال الأخرى فإن سلف هذه الأمة كانوا يتفرغون للعبادة في شهر رمضان وإن لم تستطع فـ"لايكلف الله نفسا إلا وسعها"ولاشي عليك بإذن الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت