الصفحة 3 من 68

من ذلك الحين كان الدين منتصرًا ولا ثبات لأمر غير نصارِ) (1) (

ومن هنا جاء اختياري لهذا الموضوع:"آداب زيارة المدينة) (2) ( في ضوء الكتاب والسنة"وكذلك لكثرة مايقع من أخطاء ومخالفات في الزيارة والله أسأل أن يجعله خالصا لوجهه الكريم..

واقتضت خطة البحث في هذا الموضوع أن تكون في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول وخاتمة، وذلك على النحو الآتي:

المقدمة:

وقال الشيخ بكر أبو زيد - حفظه الله -:

المدينة النبوية ،هذا هو التعبير المنتشر عند الأخباريين والمؤرخين وأصحاب المغازي والسير ، وشراح السنة والأثر ، وأما وصفها بـ: ( المنورة ) فلا أعلمه إلا في كتب المتأخرين .

وتأريخ الإمام ابن شبة المطبوع هذا العام عام 1403 هـ . باسم ( تاريخ المدينة المنورة ) تصرف من الناشر ، و إلا فإن هذا العنوان لم يكن عند من ذكره ، ولم يسمه به مؤلفه كما حصل بالتتبع ، وهذه المدينة هي بحق ( المدينة النبوية المنورة ) ، وكيف لا يكو كذلك وهي بلدة حلها النبي - صلى الله عليه وسلم - حيا وميتا واستوطنها الصحابة - رضي الله عنهم - ، وشاهدت الوحي والتنزيل ، على أني قد وجدت لهذا الوصف تخريجًا في قول حسان - رضي الله عنه - يرثي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول:

بطيبة رسم للرسول ومعهد * منير وقد تعفو الرسوم وتمهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت