عمله كثرت خطاياه» وقال بعضهم: «احبس لسانك قيل أن يطيل حبسك أو يتلف نفسك» .
وقال عطاء بن أبي رباح: إن من كان قبلكم كانوا يكرهون فضول الكلام وكانوا يعدون فضول الكلام ما عدا كتاب الله تعالى وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أمرًا بمعروف أو نهيًًا عن منكر أو أن تنطق بحاجتك في معيشتك التي لا بد لك منها، أتنكرون أن عليكم حافظين كرامًا كاتبين عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد أما يستحي أحدكم إذا نشرت صحيفته التي أملاها صدر نهاره كان أكثر ما فيها ليس من أمر دينه ولا دنياه.
وقال بعضهم: يهلك الناس خلتان: فضول المال وفضول الكلام.
4 -الإصغاء وحسن الاستماع:
فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «كنا جلوسًا في المسجد إذ خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلس إلينا فكأن على رؤوسنا الطير لا يتكلم أحد منا» [1] .
وقال الشاعر:
من لي بإنسان إذا خاصمته ... وجهلت كان الحلم رد جوابه
وتراه يصغي للحديث بسمعه ... وبقلبه ولعله أدرى به
(1) رواه البخاري.