فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 472

السابعة والستون1: ذكر"آية"2 الطير.

الثانية: كيف لم يفهموها؟

الثالثة:"أن فيها"3 آيات.

الرابعة: لقوم مخصوصين.

الثامنة والستون4: ذكر"السكن"5 من البيوت.

الثانية: جعل البيوت من جلود الأنعام.

الثالثة: استخفافها"ظعنا6"وإقامة.

الرابعة: من الأصواف والأوبار والأشعار أثاثًا7.

الخامسة:"المتاع"8 إلى حين.

التاسعة والستون9: ذكر الظلال"مما خلق"10.

1 المراد بها قوله تعالى: {أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} .

2 في"المطبوعة": آيات.

3 ساقطة من"ب".

4 المراد بها قوله تعالى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ} .

5 في"ض": السكر.

6 غير مقروءة في"ب".

7 أي من أصواف الضأن، وأوبار الإبل، وأشعار المعز.

أنظر تفسير البغوي"3/79"وتفسير ابن كثير"4: 509".

8 في"ض": متاعا.

9 المراد بها قوله تعالى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ} .

10 ساقطة من"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت