فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 472

الرابعة عشرة: الجمع بين التقوى والإيمان"ومعرفة الفرق بينهما"1.

الخامسة عشرة:"أن"2 من جمع بينهما فهو من"المحسنين"3.

السادسة عشرة:"قولهم"4: {تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا} "الآية"5"اقروا باثنتين"6: بفعل الله مع يوسف، وفعلهم مع أنفسهم.

السابعة عشرة:"انتصار"7 الله له هذا الانتصار العظيم.

الثامنة عشرة: إذلاله إياهم8 هذا الإذلال العجيب.

التاسعة"عشرة"9: قوله: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} أي لا تعيير عليكم، يعنى أنى عفوت"عنكم"10، ومن عفوي11 أني لا أذكر لكم"ذ نبكم"12 بعد اليوم.

1 في المطبوعة وهامش"ض""ومعرفة الإيمان ومعرفة الغرق بينهما".

وانظر في الفرق بينهما ما تقدم ص"356،355".

2 في"س": أنه.

3 في"س": الحسنين. وهو خطأ من الناسخ.

4 في"ض"و"ب"والمطبوعة: قوله.

5 في"س"مثبته في الهامش.

6 ساقطة من"ض"و"ب".

والاثنتان كما ذكر الشيخ هما:

1-إيثار الله يوسف عليهم، كما في قولهم: {لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا}

2-خطؤهم، كما في قولهم: {وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ} .

7 في"ب":"انتصاره".

8 أي إذلال الله إياهم.

9 ساقطة من"س".

10 ساقطة من"ض"و"ب"والمطبوعة.

11 في"ب"بزيادة"عفى"قبل عفوي ولا معني لها.

12 في"ب"مصححة في الهامش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت