فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 472

الخامسة: سؤالهم الصدقة، فيدل على أنها غير محرمة عليهم1.

السادسة.: رد هذه المسألة الجزئية2 إلى القاعدة الكلية وهي السابعة: {إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ} .

الثامنة: قوله: {قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ..} 3 الآية يدل على أن مثل هذا التقريع ليس بمذموم.

التاسعة: أنه"عليه السلام"ذكر في التقريع"ما يهونه"4 عليهم5.

العاشرة: استثباتهم أنه يوسف مع رؤيتهم له وذلك لاستبعادهم ذلك.

الحادية عشرة: قوله: {أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي} يدل على أنهم فعلوا مع أخيه ما لا يحسن.

قوله: {قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا} إسناد النعمة إلى مسديها في مثل هذا الموطن وهي الثانية عشرة.

الثالثة عشرة: رد هذه المسألة الجزئية6 إلى القاعدة الكلية وهي قوله: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} .

1 وهذا ظاهر النص القرآني، وبه قال سفيان بن عيينة، وهو اختيار الطبري والله أعلم. انظر تفسير الطبري"13: 53، 54".

2 المسألة الجزئية هنا هي طلبهم أن يتصدق عليهم خصوما طلبا لثواب الله.

لأن الله يجزى المتصدقين عموما، وهي الكلية.

3 في"ب": {هَلْ عَلِمْتُمْ} الآية.

وقوله: {مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ} في"س"مثبت في الهامش.

4 في المطبوعة: ما يهون.

5 وهو قوله: {إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ} .

6 المسألة الجزئية هي: أن الله تعالى من عليهما بالتقوى والصبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت