فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 472

الأولى: قوله: {إِنَّهُ رَبِّي} إن هذا1 جائز في"شريعته"2 بخلاف شريعتنا3 لأنها لو كانت سمحة في العمل"فإنها"4 حنيفية في التوحيد.

الثانية: مراعاة حق المخلوق.

الثالثة: شكر نعمة المخلوق"لقوله: {أَحْسَنَ مَثْوَايَ} "5

الرابعة: القاعدة الكلية: {إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} .

الخامسة: التنبيه على"عدم مخالطة"6 الخدم"للنساء"7 خصوصًا إذا كان في الخادم داعية8.

1 يرى الشيخ- كما يظهر من هذا الاستنباط والاستنباط الثالث والرابع والسابع هنا- أن الضمير يرجع إلى العزيز زوج المرأة.

وهذا هو قول الأكثر وبه قال مجاهد والسدي وابن إسحاق.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:- وهو أصح القولين. أ. هـ

وقال بعض المفسرين: {إِنَّهُ رَبِّي} أي إن الله تعالى ربي. والأول أصح.

انظر تفسير الطبري"182:12"وتفسير ابن أبى حاتم"ص18،99"أثر"171، 173، 174"وتفسير البغوي"3: 418"وزاد المسير"4: 03 3"وتفسير ابن تيمية"التفسير الكبير""5: 54".

2 في"س"والمطبوعة: شريعتهم.

3 فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يقولن أحدكم: عبدي، فكلكم عبيد الله ولكن ليقل: فتاي. ولا يقل العبد: ربي، ولكن ليقل سيدي"رواه أحمد في مسنده"496,444:2"ومسلم في صحيحه كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها/ باب حكم إطلاق لفظ العبد والأمة والمولى والسيد"1464:4"واللفظ له.

4 في"ض"و"ب"والمطبوعة: فهي.

5 هذه المسألة في"ض"مثبتة في الهامش. وما بين القوسين ساقط من"ب".

6 في"س"مثبته في الهامش.

7 في"ب": النساء.

8 رحم الله الشيخ فما أدق تفطنه لهذه المسألة، وما أعظم خطر عدم مراعاتها، وخصوصا مع ضعف الإيمان وموت الغيرة. فلا حول ولا قوة إلا بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت