فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 37

أما فيما يخص الجوانب التخطيطية من جانب الدولة فلا شك أن هناك مثالب في التخطيط لعمل المرأة منذ بداية تعلمها حول كيفية الاستفادة من مخرجات ذلك التعليم في مجالات عمل متعددة للمرأة وفق متطلبات التنمية وبموازنة بين نتائج المردود الاقتصادي من ذلك على الدولة وعليها وبين تنشئة أبنائها وواجباتها الأسرية على أساس مراعاة الثوابت الشرعية في ذلك كله . ومن مثالب التخطيط أيضًا فيما يخص تعليم المرأة ، ضعف برامج محو أمية غير المتعلمات من النساء وتسرب العديد منهن من تلك البرامج حيث تبلغ نسبة الأمية بين النساء في المجتمع السعودي 22.85% قياسًا لنسبة أمية الذكور البالغة 7.47% . وهذا مما يشكل عائقًا للمرأة عن المشاركة الاجتماعية الفاعلة في المجتمعات الحديثة التي أصبح متطلب محو الأمية الكتابية فيها بل والتقنية متطلبًا هامًا لكي تعي المرأة ما لها وما عليها ولا تكون مستبعدة ومقصاة ومهمشة وحتى يمكن أن تجد فرص العمل الملائمة .

ولكي تكتمل الرؤية وفق ما ارتضيناه من أسباب الفقر الدينية والاجتماعية والاقتصادية في بداية البحث، على المرأة كذلك أن لا تلقي باللوم على الآخرين وعلى المجتمع فقط في أسباب تردي بعض أوضاعها من دون أدنى مبادرة من جانبها لتقييم ذاتها وبحث مسببات فقرها والسعي الجاد لتطوير نفسها وتحسين أوضاعها قدر استطاعتها.

التدخلات الملائمة للتخفيف من فقر المرأة في المجتمع السعودي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت