فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 397

وفي نقله عن الإمام البخاري يذكر أحيانا ترجمة الإمام البخاري وأحيانا لا يذكرها، وأحيانا يذكر الأسانيد، أسانيد البخاري وأحيانا لا يذكرها وأحيانا يحذف بعض الأبواب وأحيانا يذكرها.

وذكر في هذا الكتاب أصول في التعريف بالطوائف من أهل البدع كالجهمية والروافض الرافضة والمعتزلة والمرجئة، وذكر أنه أفرد كتابا في بيان الاثنتين والسبعين فرقة ومذاهبهم وأدلتهم والإجابة عنها، وأطال المؤلف -رحمه الله- النفس في مسألة القرآن والرد على الطوائف المبتدعة في ذلك بأنواعهم، فرد على القائلين بخلق لقرآن، وعلى القائلين بأن اللفظ في القرآن مخلوق، وعلى الواقفة، وبين كما بين غيره من أهل العلم بأن من قال القرآن مخلوق فهو كافر، كما حكم بذلك الإمام أحمد وغيره من أهل العلم قالوا: من قال القرآن مخلوق فهو كافر -يعني- على العموم أما الشخص المعين لا بد من إقامة الحجة عليه.

.ـــــــــــــــ

وكذلك من قال: لفظة القرآن مخلوق فهو مبتدع، فهو أيضا كذلك مبتدع، وكذلك من توقف، الواقف منهم الواقف من توقف؛ يقول: لا أقول مخلوق ولا غير مخلوق فهو مبتدع أيضا، بل الواجب على المسلم يجزم بأن القرآن كلام الله منزل وغير مخلوق.

والكتاب هذا حققه الشيخ فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر تحقيقا جيدا، خرج الأحاديث وعلق على ما يحتاج إلى تعليق، فجزاه الله خيرا وأثابه على هذا التحقيق والتعليق الجيد. وإذا أمكن أن يكون بين يدي طالب العلم هذا الكتاب محققا يكون أحسن إذا تيسر، وإن لم يتيسر فيكفي قراءة المتن، ويعلق طالب العلم ما يراه بحاجة إليه والآن نبدأ.

سبب تأليف الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

قال -رحمه الله تعالى-: رب يسر ولا تعسر، والحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، وصلى الله على سيد المرسلين محمد النبي وآله الطاهرين وبعد: فجعلنا الله وإياك من الموفقين، وألحقنا بدرجات الصادقين، فإنك سألتني أن أختصر لك من كتاب الشريعة لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري -رحمه الله- أصولا في السنة، وأحكي كلامه فيها؛ فأجبتك إلى ذلك؛ إذ كان إماما ناصحا، وورعا صالحا، وكلامه نيرا واضحا -نفعنا الله وإياك به وجميع المسلمين إن شاء الله-.

ــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت