فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 299

اللّه بن أحمد - من حديث سعيد بن جُبير عن ابن عبّاس قال"تفكّرُوا في كُلّ شيء ولا تفكّرُوا في ذات اللّه فإنّ بين السّماوات السّبع إلى كُرسيّه سبعة آلاف نُور وهُو فوق ذلك". وفي مُسند الحسن بن سُفيان من حديث ابن أبي مُليكة عن ذكوان قال"استأذن ابن عبّاس على عائشة، فقالت: لا حاجة لي بتزكيته، فقال عبد الرّحمن بن أبي بكر: يا أُختاهُ إنّ ابن عبّاس من صالحي بنيك، جاء يعُودك، قالت: فأذن لهُ، فدخل عليها، فقال: يا أُمّاهُ، أبشري، فواللّه ما بينك وبين أن تلقي مُحمّدًا والأحبّة إلّا أن يُفارق رُوحك جسدك، كُنت أحبّ نساء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إليه، ولم يكُن رسُول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يُحبّ إلّا طيّبًا. قالت: وأيضًا، قال: هلكت قلادتك بالأبواء، فأصبح رسُول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يلتقطها، فلم يجدُوا ماء، فأنزل اللّه عزّ وجلّ {فتيمّمُوا سعيدًا طيّبًا} وكان ذلك بسببك وبركتك فأنزل اللّه تعالى لهذه الأُمّة من الرُّخص في التّيمُّم. وكان من أمر مسطح ما كان فأنزل اللّه تعالى براءتك من فوق سبع سماوات، فليس مسجد يُذكر اللّه فيه إلّا وبراءتك تُتلى فيه آناء اللّيل وأطراف النّهار". وقال أبُو عُمر بن عبد البرّ: رُوّينا من وُجُوه صحاح"أنّ عبد اللّه بن رواحة مشى ليلة إلى أمة لهُ، فنالها. فرأتهُ امرأته فلامتهُ فجحدها، فقالت: إن كُنت صادقًا فاقرأ القُرآن فإنّ الجُنُب لا يقرأ القُرآن، فقال: شهدت بأنّ وعد اللّه حقّ وأنّ النّار مثوى الكافرين وأنّ العرش فوق الماء طافٍ وفوق العرش ربّ العالمين فقالت امرأته: آمنت باللّه وكذبت عيني، وكانت لا تحفظ القُرآن"وفي تاريخ البُخاريّ: حدّثنا مُحمّد بن فُضيلٍ عن فُضيل بن غزوان عن نافع عن ابن عُمر قال"لمّا قُبض رسُول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم دخل أبُو بكر فأكبّ عليه وقبّل جبهته، وقال: بأبي أنت وأُمّي، طبت حيًّا وميّتًا، وقال: من كان يعبُد مُحمّدًا فإنّ مُحمّدًا قد مات، ومن كان يعبُد اللّه فإنّ اللّه في السّماء حيّ لا يمُوت"وفي مغازي الأُمويّ عن البكّائيّ عن ابن إسحاق حدّثني يزيد بن سنان عن سعيد بن الأجرد عن العُرس بن قيس الكنديّ عن عديّ بن عُميرة قال"خرجت مُهاجرًا إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم - فذكر حديثًا طويلًا - وفيه: فإذا هُو ومن معهُ يسجُدُون على وُجُوههم، ويزعُمُون أنّ إلههم في السّماء، فأسلمت وتبعته". وفي مُسند أحمد عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت