الصفحة 57 من 75

1)أن منهج الإسلام قد تكفل وضمن تلك الحقوق والحريات وأكثر منها ، كما تقدم في ثنايا البحث شيء من ذلك ، ولكن مشكلة المسلمين اليوم في سوء التطبيق أو عدمه ، وكذا فلا يحتج على الدين بسوء تصرفات أتباعه ، وحتى نعلم صدق ذلك فلننظر إلى التطبيق العملي الصحيح لتلك الحقوق ، من خلال سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهديه وهدي خلفائه من بعده ، وعندها سيتبيّن لنا بحق أنه لا مجال للمقارنة أصلًا بين منهج الإسلام ومناهج الجاهلية: { أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون } (1) .

2)أن هذا الدين صالح لكل زمان ومكان ، ولم ينته دوره -كما يزعم أهل الإلحاد وغيرهم- ، ومنهجه في تقرير قضية"حقوق الإنسان"واضح بيّن لمن أراد الحق والهدى ، ولم يأت القانون الوضعي بخير ، إلا وقد جاء الإسلام بأفضل منه وأكمل ، قال تعالى

(1) المائدة: 50 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت