1.يستطيع الحاج مع رفقته أن يوزعوا عليهم هذه الحاجيات.
2.الأفضل أن يأخذ أو مع رفقته مكواة ( أوتي ) علما أن هناك محلات لكوي الملابس ولكن قد تكون بعيدة عن بعض الفنادق فيتم استخدام المكواة ( الاوتي ) الشخصي.
الموبايل:
من المعلوم أنّ للهاتف النقال أهمية بالغة جدًا هناك, حيث يفيد الحاج في الاتصال بجماعته ورفقته، لو لا قدر الله حدث عنده حادث يريد إبلاغ الحملة دار أو أحد ما من رفقته، فيستخدم ألهاتف النقال ( الموبايل ) , وذلك بأخذ موبايل ليس فيه خط أي بدون ( سمي كارت ) ومعه الشاحنة الخاصة به، ويضع فيه خطًا من المدينة المنورة، أي ( سمي كارت جديد ) , لكي يستخدمه هناك، وفيه فائدة كبيرة جدًا فأرجو من كل حاج أن يأخذ معه موبايلًا فارغًا كي يضع فيه خطًا هناك, علمًا بأنّ ثمن الخط هو ( 110 ريال سعودي ) فالعشرة ريال ثمن الخط والمائة ريال هو عبارة عن رصيد يبقى في ألهاتف أي قيمة ( السمي كارت ) الخط هو 10 ريال فقط ( أي 3800 دينار عراقي فقط ) .
بعد أن استعرضنا الأشياء التي يستخدمها الحاج في سفرته وما يلزمه من متاع وأغراض أما في الفصل القادم فنتكلم عن السفرة من أول خطوة إلى أخر خطوة وبالله الاستعانة.
الفصل الثاني
السفر
أولا آداب السفر: