وبعد أن نستلم أوراق المغادرة إلى مكة المكرمة نتجه إلى ( ذو الحليفة ) ( أبيار علي ) كي نحرم بالعمرة ونتجه إلى مكة المكرمة, وموضوع الإحرام سيأتي لاحقا وماذا سيعمل الحاج هناك, إلا أنني أذكر أن هذا المكان (بيار علي ) هو المكان الذي أحرم منه الرسول الكريم محمد ( وسيرى الحاج هذا المكان الطيب الوارف الظلال، حيث لا تزال بركة غسل الرسول ( فيه إلى الآن، ويشعر لها أي مسلم يذهب إلى هناك، وهناك تتوفر الحمامات والمغاسل بشكل كبير ونظيف جدا، إلا أنّ كثرة الحجيج وتوافدهم إلى ذلك المكان قد يجعل الحاج يقف ما يقارب عشرة إلى خمسة عشر دقيقة ينتظر دوره في الدخول إلى الحمام, فلا تستعجل أخي الحاج ولا ترى العدد الغفير هناك وتقول لن يصلني الدور أبدًا! ما عليك ألا أن تقف في الطابور( السرة ) قليلًا حتى يأتي دورك، وكذلك هنا أشير مرة أخرى على أهمية الحمالات فإن الحمامات ليس فيها حمالات, فيأخذ الحاج الحمالات معه كي يلصقها وبعد أن ينتهي ينزعها من الحمام.
المرحلة الخامسة:
وهذه المرحلة تبدأ من مغادرة المدينة المنورة حتى الوصول إلى مكة المكرمة, ويتم قطع مسافة 450 كم تقريبًا في هذه المرحلة, ويتم فيها الوقوف مرة أو مرتان للطعام والصلاة، وفي هذه المرحلة يكون الحاج فيها محرما فيتجنب محظورات الإحرام التي سنذكرها، وكذلك يكثر من التلبية والتكبير والاستغفار حتى الوصول إلى مكة المكرمة.
المرحلة السادسة:
وتبدأ من الوصول إلى مكة المكرمة حتى النزول في السكن المخصص لنا، حيث نصل إلى آخر سيطرة, وفيها يركب معنا ما يسمى ( بالمطوِّف ) وهذا الشخص هو الموظف السعودي المسؤول عن إيصالينا إلى السكن، وكذلك البقاء معنا في عرفة ومنى، وبعد أن تكتمل الإجراءات نذهب بصحبة ( المطوف ) حتى يوصلنا إلى السكن وهناك سيتم الآتي: