وهنا كذلك أركز على نقطة مهمة جدا وهو أنّ الذي ينام يجب أن بنام على رصيف أو في مكان آمن؛ بحيث أن لا ينام تحت حافلة أو سيارة أو على طريق مرورها؛ لأنّ السائق قد لا يراه وهو يحرك السيارة من جهة، وقد لا يستفيق هذا النائم عند لتشغيل السيارة، ويقع لا قد الله حادث قد يؤدي بحياة الحاج، فعلى الحاج أن يجد الأماكن الآمنة وينام فيها، وتتوفر في هذا المكان مدينة الحجاج الحافلات الخاصة التي تنقلنا إلى المسجد النبوي الشريف ونرجع بها إلى مدينة الحجاج، وبثمن زهيد، فأجرة الشخص الواحد ( 2 ريال سعودي فقط ) , ويسمح للحاج بمغادرة مدينة الحجاج متى شاء والتجول بأسواق المدينة والذهاب إلى المسجد النبوي الشريف في أي وقت شاء، وهناك سيرى الحاج المسلمين من كل مكان؛ التركي والروسي والهندي والفلسطيني والأردني والسوري ... ... الخ، فعلى الحاج أن يكون هناك سفيرا لمدينته، محبا للناس لا يظهر معهم إلا الخير والتعاون، ونقل أخبار العراق إلى إخوانه المسلمين بكل إخلاص وبلا تشويه أو تلميع؛ لأنّ نقل الأحداث أمانة، والله تعالى يقول: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ(، وهذه تذكرة وليست نصيحة, فالهيتاوي والعراقي عموما أينما كان فهو الصادق الشهم النبيل في كل مكان.