انظر: الزيلعي - تخريج الاحاديث الواردة في الكشاف: 2/ 124 - 125 سلطان بن نهيم الطبيب، دار ابن خزيمة - الرياضط الاولى 1414.
(5) انظر: زوزور - الحالم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن:262.
ونقل القاضي عبد الجبار (6) عن الشيخ أبي علي أنه قال:"واحتجوا بقوله *وجو يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة* (7) وهذا لا حجة لهم فيه، لأن النظر ليس هو الرؤية، فتحمل الآية على النظر الى الثواب، أو الانتظار كما روى عن كثير من الصحابة".
قال:"وبيَّن رحمه الله - أي أبو علي - أنَّ قولهم هذا أدَّاهم إلى التَّصديق بأخبارٍ رووها، نحو"إنَّ ربَّ العالمين يتجلَّى لعبادهِ يوم القِيامة ويكشِف عن ساقِهِ، ويقول: أنا ربُّكم فيقولون: نعوذ بالله منك (1) "إلى غير ذلك مما يدخل في باب السُّخف."
وأقرب ما روي في ذلك، أنَّ النَّبيَّ - صلّى الله عليه وسلّم- قال (2) :"تَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ القَمَرَ لَيْلَةَ البَدْرِ، لا تُضَامُّون في رُؤْيَتِهِ"وقد قال أصحابنا: إنَّ خبر الواحد لا يُقبل في مثل ذلك، وإنَّما يقبل خبر الواحد فيما طريقه العمل.
(6) فضل الاعتزال: 158.
(7) سورة القيامة: 22.
(1) لم أجد الحديث بهذا السِّياق، وإنَّما هو تلفيقاتٌ من ألفاظٍ متعدِّدةٍ جاءت في سياقٍ آخر من حديث أبي سعيد االُخْدريِّ، وفيه كما في رواية مُسلمٍ أنَّ الله يأتيهم في أدنى صورةٍ رأوه فيها، ويقول أنا ربكم، فيقولون نعوذ بالله منك، لا نشرك بالله شيئًا - مرَّتين أو ثلاثًا - حتَّى إنَّ بعضهم ليكاد أن ينقلب، فيقول: هل بينكم وبينه علاقة تعرفونه بها، فيقولون: نعم، فيكشف عن ساقٍ .... ،انظر: مُسلم، الإيمان /باب معرفة طريق الرواية:1/ 168 - 169 رقم (183) ، وهو عند البُخاريِّ لكن دون قولهم: نعوذ بالله منك.
(2) هذا الحديث مرويٌّ عن عددٍ من الصَّحابة، وأُشير هنا إلى رواية أبي سعيدٍ فحسب، وأُحيل على الكتب المتخصِّصة في جمع طرق هذا الحديث، والتي بينتها بعد صفحاتٍ. وحديث أبي سعيد رواه البُخاريُّ، التفسير/سورة (41) باب8: 5/ 179ومُسلمٌ - كما مرَّ - وأخرجه أحمد في"المسند":3/ 16، وابن ماجه، مقدمة /فيما أنكرت الجهمية:1/ 63 - 64 رقم (179) ،