فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 144

-الأعلام: 1/ 71.

(2) شرح جوهرة التوحيد: 170.

(3) هو الامام ابو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري الخراساني النيسابوري، الصوفي المفسر، صاحب الرسالة"وغيرها من التصانيف توفي - رحمه الله - سنة: (465هـ/1072م) "

انظر ترجمته: الخطيب - تاريخ بغداد: 11/ 83، والسمعاني - الأنساب: 4/ 503 وابن عساكر - تبين كذب المفتري: 271 - 276، والصرينيني - المنتخب من كتاب السياق: 365 رقم (1104) وابن خلكان - وفيات الاعيان: 3/ 205 - 208، والزهبي - سير أعلام النبلاؤ: 18/ 227 والمنادي -"الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية":1/ 629 - 630، تحقيق: د. عبد الحميد صالح حمدان، المكتبة الأزهرية للتراث - القاهرة

(4) الرسالة القشيرية: 3، دار الكتاب العربي - بيروت، دون تاريخ.

(5) هو الامام ابو عثمان اسماعيل بن عبد الرحمن بن احمد النيسابوري الصابوني، محدث مفسر، له عدة مصنفات منها"عقيدة السلف"توفي سنة (449هـ/1057م)

انظر ترجمته: السمعاني - الأنساب: 3/ 506، الحموي - معجم الأدباء 7/ 16 - 19 ولاصريفيني - المنتخب: 138 - 141، والذهبي-: سير اعلام النبلاء:18/ 40 - 44. والسبكي - طبقات الشافعية: 4/ 271 - 292، والداوودي - طبقات المفسرين: 1/ 107 - 108.

بالرِّسالة والنُّبوَّة، ويعرفون ربَّهم - عزَّ وجل - بصفاته التي نطق بها وحيه وتنزيله، أو شهد له بها رسوله - صلّى الله عليه وسلّم - على ما وردت الأخبار الصِّحاح به، ونقلته العدول الثِّقات عنه، ويُثبتون له - جلَّ جلاله - ما أثبت لنفسه في كتابه، وعلى لسان رسوله - صلَّى الله عليه وسلم - ولا يعتقدون تشبيهًا لصفاته بصفات خلقه، فيقولون: إنَّه خلق آدم بيده، كما نصَّ سبحانه عليه في قوله - عزَّ من قائل: {يا إبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} (1) ولا يحرِّفُون الكلام عن مواضعه بحمل اليدين على النِّعمتين، أو القُوَّتين تحريف المُعتزلة الجهميَّة - أهلكهم الله -، ولا يُكيِّفُيونَهما بكيفٍ، أو تشبيههما بأيدي المخلوقين، تشبيه المشبِّهة - خذلهم الله -وقد أعاذ الله - تعالى - أهل السُّنَّة من التَّحريف والتَّكييف، ومَنَّ عليهم بالتَّعريف والتَّفهيم، حتى سلكوا سُبل التَّوحيد والتَّنزيه، وتركوا القول بالتَّعليل والتَّشبيه، واتَّبعوا قول الله - عزَّ وجل - {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وهُو السَّميع البَصير} (2 ) ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت