فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 144

خصوصية ذلك بالنبي - صلى الله عليه وسلم - لا دليل عليها اذ الخصائص لا تثبت بالاحتمال".

وذهب آخرون الى النسخ كما يوحي بذلك ضيع ابن شاهين (3) حيث ساق بعد حديث النهي عدة أحاديث، منها حديث ابن عمر المتقدم آنفا، وحديث جابر ابن عبد الله، قال (4) : كان

في"السنن":1/ 116 ومالك في"الموطأ":1/ 160، والشافعي في"المسند":1/ 26 وفي"اختلاف الحديث":1/ 171، وأحمد في"المسند":2/ 40،99 والدارمي في"السنن":1/ 171، وابن خزيمة في"الصحيح":1/ 34 - 35، وأبو عوانه في"المسند":1/ 200 - 201، وابن الجارود في"المنتقى":20 رقم (30) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الاحسان":4/ 266 - 267، والطبراني في"المعجم الكبير":، والدارقطني في"السنن":1/ 61 والطحاوي في"شرح معاني اآلآثار":4/ 234، والبيهقي في"السنن الكبرى":1/ 92.

(1) شرح سنن النسائي: 1/ 24، مطبوع بهامش السنن.

(2) فتح الباري: 1/ 245.

(3) الناسخ والمنسوخ: 84 - 85.

(4) اخرجه ابو داود في"السنن":1/ 14 رقم (13) ، والترمذي في"الجامع الصحيح":1/ 15 رقم (9) ، وابن ماجه في"السنن":1/ 117 رقم (325) ، واحمد في"المسند":3/ 360 وابن خزيمة في"الصحيح":1/ 34 رقم (58) وابن شاهين في"الناسخ والمنسوخ":84 رقم (82) وابن الجارود في"المنتقى":20 رقم (31) وابن حبان في"الصحيح"كما في"الاحسان":4/ 168 - 269 رقم (1420) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار": 4/ 234، والدارقطني في"السنن":1/ 58، والحاكم في"المستدرك":1/ 154، والبيهقي في"السنن الكبرى":1/ 92.

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد نهانا أن نستدبر القبلة، أو نستقبلها بطروحنا اذا أهرقنا الماء، ثم قد رأيته قبل موته بعام يبول مستقبل القبلة. وعقب على هذه الأحاديث برايين أحدهما قوله: وهذا يدل على أن حديث النهي نسخ بغيره والى هذا جنح الحازمي (5) وغيره.

وقد تعقب عدد من العلماء من ذهب الى هذا فهم ابن الجوزي حيث قال (1) : "وقد ظن جماعة نسخ الأول بالثاني وليس كذلك"، وقال النووي (2) : "وأما قولهم ناسخان فخطأ، لأن النسخ لا يصار اليه الا اذا تعذر الجمع، ولم يتعذر هنا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت