67 -أَخْبَرَنَا عُقْبَةُ، أَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عبَّاسٍ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيَّ أَنَّ وَائِلَ بْنَ أَفْلَحَ الْمَخْزُومِيَّ اسْتَأْذَنَ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قُلْتُ: إِنْ يَأْذَنْ لَهُ وَهُوَ عَمُّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «» ائْذَنِي لَهُ، فَإِنَّهُ عَمُّكِ مِنَ الرَّضَاعَةِ «»
68 -أنا عُقْبَةُ، حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، أُخْتِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ أَبَا عَمَّارِ بْنَ حَفْصٍ طَلَّقَهَا، «» فَأَمَرَ لَهَا بِنَفَقَةٍ «» .
فَاسْتَقَلَّتْهَا، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ نَحْوَ الْيَمَنِ، فَانْطَلَقَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا عَمَّارٍ طَلَّقَ فَاطِمَةَ ثَلاثًا، فَهَلْ لَهَا مِنْ نَفَقَةٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «» لَيْسَتْ لَهَا نَفَقَةٌ، وَلا مَسْكَنٌ «» .
فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ أَنِ انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ، وَأَرْسِلْ إِلَيْهَا أَلا تَسْبِقِينِي بِنَفْسِكِ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهَا أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ يَأْتِيهَا الْمُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ، فَانْتَقِلِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَإِنَّكِ إِذَا وَضَعْتِ خِمَارَكِ لَمْ يَرَكِ «» .
فَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ