64 -ثنا عُقْبَةُ، أَخْبَرَنِي مُسْلِمٌ، حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَتَبَ فِي صَدَقَةٍ تَصَدَّقَ بِهَا: «هَذَا مَا تَصَدَّقَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، تَصَدَّقَ بِأَرْضِهِ مِنْ كَذَا وَكَذَا إِلَى كَذَا، لِيَصْرِفَ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ، أَوْ لُتَصْرَفَ بِهَا النَّارُ عَنْ وَجْهِهِ»
65 -أنا عُقْبَةُ، أَخْبَرَنِي مُسْلِمٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، خَرَجَ إِلَى مَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ بهؤلاء الْقَوْمَ الَّذِينَ لَيْسُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ، وَهُمْ يَعْنِي مَجُوسَ الْبَحْرَيْنِ.
فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: «» سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ «»
66 -ثنا عُقْبَةُ، أَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، كَانَ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَبْتَاعُ الْجَارِيَةَ فَيُصِيبُهَا، ثُمَّ يَظْهَرُ عَلَى عَيْبٍ فِيهَا لَمْ يَكُنْ رَآهُ: «إِنَّ الْجَارِيَةَ تَلْزَمُهُ، وَيُوضَعُ عَنْهُ قَدْرُ الْعَيْبِ» .
وَقَالَ: «لَوْ كَانَ يَقُولُ النَّاسُ بِرَدِّهَا وَيَرُدُّ الْعَقْرَ.
كَانَ ذَلِكَ شِبْهَ الإِجَارَةِ، وَكَانَ الرَّجُلُ يُصِيبُهَا وَهُوَ يَرَى الْعَيْبَ، يَرُدُّ الْعَقْرَ وَلَكِنَّهَا إِذَا أَصَابَهَا لَزِمَتْهُ الْجَارِيَةُ، وَوُضِعَ عَنْهُ قَدْرُ الْعَيْبِ»