…ويستعيذ بالله من أربع فيقول:"اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال".
…ثم يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، وإذا دعا لوالديه أو غيرهما من المسلمين فلا بأس، سواء كانت الصلاة فريضة أو نافلة لعموم قول النبي ( في حديث ابن مسعود لما علَّمه التشهد:"ثم ليتخيَّر من الدعاء أعجبه إليه فيدعو"وفي لفظ آخر:"ثم ليتخيَّر من المسألة ما شاء"، وهذا يعمُّ جميع ما ينفع العبد في الدنيا والآخرة، ثم يسلم على يمينه وشماله قائلًا:"السلام عليكم ورحمة الله... السلام عليكم ورحمة الله".
14ـ إن كانت الصلاة ثلاثية كالمغرب ، أو رباعية كالظهر والعصر والعشاء، فإنه يقرأ التشهد المذكور آنفًا، مع الصلاة على النبي ( ، ثم ينهض قائمًا معتمدًا على ركبتيه، رافعًا يديه إلى حذو منكبيه، قائلًا:"الله أكبر"ويضعهما ـ أي يديه ـ على صدره كما تقدم، ويقرأ الفاتحة فقط.
…وإن قرأ في الثالثة والرابعة من الظهر زيادة على الفاتحة في بعض الأحيان فلا بأس؛ لثبوت ما يدلّ على ذلك عن النبي ( من حديث أبي سعيد رضي الله عنه، وإن ترك الصلاة على النبي ( بعد التشهد الأول فلا بأس؛ لأنه مستحب وليس بواجب في التشهد الأول، ثم يتشهد بعد الثالثة من المغرب، وبعد الرابعة من الظهر والعصر والعشاء، ويصلي على النبي ( ، ويتعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال . ويكثر من الدعاء، ومن الدعاء المشروع في هذا الموضع وغيره:"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار"لما ثبت عن أنس رضي الله عنه قال: كان أكثر دعاء النبي (:"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار"كما تقدم ذلك في الصلاة الثنائية .